انتقل إلى المحتوى
انضم

لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَقَد شانَ حُرَّ الوَجهِ طَعنَةُ مُسهَرِ

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦أَرَدتُ لِكَيما يَعلَمَ اللَهُ أَنَّنيصَبَرتُ وَأَخشى مِثلَ يَومِ المُشَقَّرِ
٧لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَقَد شانَ حُرَّ الوَجهِ طَعنَةُ مُسهَرِ
٨فَبِئسَ الفَتى إِن كُنتَ أَعوَرَ عاقِراًجَباناً فَما عُذري لَدى كُلِّ مُحضَرِ

أبيات قريبة

يا عَبلَ لَو عايَنتِ فِعلي في العِدامِن كُلِّ شِلوٍ بِالتُرابِ مُعَفَّرِ

وَعَطَفتُ نَحوَهُمُ وَصُلتُ عَلَيهِمُوَصَدَمتُ مَوكِبَهُم بِصَدرِ الأَبجَرِ

أَرضُ الشَرَبَّةِ تُربُها كَالعَنبَرِوَنَسيمُها يَسري بِمِسكٍ أَذفَرِ