انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما كانَ في جَمعِ المُحِلّينَ فارِسٌيُبارِزُهُ في النَقعِ غَيرُ حَبيبِ

عبيدة اليشكري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قُل لِلحَصينِ لَقَد أَصَبتَ سَعادَةًوَما كُنتَ فيما رُمتَهُ بِمَعيبِ
٢وَما كانَ في جَمعِ المُحِلّينَ فارِسٌيُبارِزُهُ في النَقعِ غَيرُ حَبيبِ
٣وَأَيُّ اِمرىءٍ يَأوي الحُرورَ بِمَعرَكٍيَهابُ وَلكِن كُنتَ غَيرَ هَيوبِ

أبيات قريبة

رَثى اِبنَ أَبينا غَيرُ ذي رَحِمٍ لَهُفَباعَدَنا مِنهُ وَنَحنُ الأَقارِبُ

المتنبي

دَمعٌ جَرى فَقَضى في الرَبعِ ماوَجَبالِأَهلِهِ وَشَفى أَنّى وَلا كَرَبا

المتنبي

ناءَيتُهُ فَدَنا أَدنَيتُهُ فَنَأىجَمَّشتُهُ فَنَبا قَبَّلتُهُ فَأَبى

المتنبي