انتقل إلى المحتوى
انضم

من كلِّ طرفٍ مريضِ الجفنِ تُنشدُناألحاظُهُرُبَّ رامٍ من بنى ثُعَلِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَليأو لافَخُذ لي أماناً من ظُبَا المُقَلِ
٢من كلِّ طرفٍ مريضِ الجفنِ تُنشدُناألحاظُهُرُبَّ رامٍ من بنى ثُعَلِ
٣إن كان فيه لنا وهو السَّقيمُ شِفاًفَرُبَّمَا صحَّتِ الأجسامُ بالعِلَلِ

أبيات قريبة

كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُدْوَةًمِنَ السَّيْلِ وَالغُثّاءِ فَلْكَةُ مِغْزَلِ

امرؤ القيس

عَلَى قَطَنٍ، بِالشَّيْمِ، أَيْمَنُ صَوْبِهِوَأَيْسَرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُل

وزَالَت صُرُوفُ الدَهرِ عَنهُ فَأَصبَحَتعَلى غَيرِ سُكَّانٍ ومَن سَكَنَ ارتَحَل