انتقل إلى المحتوى
انضم

فَيَبِتنَ يَنهَسنَ الجَبوبَ بِهاوَأَبيتُ مُرتَفِقاً عَلى رَحلِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَتَنوفَةٍ حَرداءَ مُهلِكَةٍجاوَرتُها بِنَجائِبٍ فُتلِ
٧فَيَبِتنَ يَنهَسنَ الجَبوبَ بِهاوَأَبيتُ مُرتَفِقاً عَلى رَحلِ
٨مُتَوَسِّداً عَضباً مَضارِبُهُفي مَتنِهِ كَمَدَبَّةِ النَملِ

أبيات قريبة

فَقامَت هَبوباً وَالنِساءُ مِنَ اَجلِهاتَمَشَّينَ نَحوي إِذ سَمِعنَ بُكائِيا

قيس بن الملوح

وَما بالُهُ يَبكي فَقالَت لِما بِهِأَلا إِنَّما أَبكي لَها لا لِما بِيا

قيس بن الملوح

فَما مَسَّ جَنبي الأَرضَ حَتّى ذَكَرتُهاوَإِلّا وَجَدتُ ريحَها في ثِيابِيا

قيس بن الملوح