انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ويسَلِّ فيهِ من العِنَبِ الغضِّشبيهُ العُنابِ في الاحمرارِ
٢رقٌ منهُ أديمهُ فَهوَ كالياقُوتِ يُستامُ بين أيدي التِّجارِ
٣وغَذَتهُ الأيامُ فَهوَ أنابيب طوال على جفانٍ قِصارِ

أبيات قريبة

فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتيوَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها

قيس بن الملوح

أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُهاعَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها

أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُهامُشارِكُها بَعدَ العَصِيِّ اِئتِمارُها