الرئيسيةمحمود سامي الباروديواطول شوقي إليك يا وطنالبيت 20عَاشَرْتُهُ حِقْبَةً فَأَنْجَدَنِيمِنْهُ الْحِجَا وَالْبَيَانُ وَاللَّسَنُمحمود سامي البارودي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 20 من قصيدةواطول شوقي إليك يا وطنمحمود سامي الباروديالبحرالمنسرحالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٩ذَاكَ الصَّدِيقُ الَّذِي وَثِقْتُ بِهِفَهْوَ بِشُكْرِي وَمِدْحَتِي قَمِنُ٢٠عَاشَرْتُهُ حِقْبَةً فَأَنْجَدَنِيمِنْهُ الْحِجَا وَالْبَيَانُ وَاللَّسَنُ٢١وَهْوَ إِلَى الْيَوْمِ بَعْدَ مَا عَلِقَتْبِيَ الرَّزَايَا مُخَيِّلٌ هُتُنُأبيات قريبةأَلا أَيُّها ذا الشَريفُ الرَضيأَبو السُجَرِ الرَماحِ اللُدُنأحمد شوقيأَتَذكُرُ إِذ هُوَ يَطوي الشُهورَوَإِذ هُوَ كَالخِشفِ حُلوٌ أَغَنأحمد شوقيوَإِذ هُوَ كَالشِبلِ يَحكي الأُسودَأَدَلَّ بِمِخلَبِهِ وَاِفتَتَنأحمد شوقي