الرئيسيةمحمود سامي الباروديواطول شوقي إليك يا وطنالبيت 3فَكَيْفَ أَنْسَاكَ بِالْمَغِيبِ وَلِيفِيكَ فُؤَادٌ بِالْوُدِّ مُرْتَهَنُمحمود سامي البارودي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 3 من قصيدةواطول شوقي إليك يا وطنمحمود سامي الباروديالبحرالمنسرحالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢أَنْتَ الْمُنَى وَالْحَدِيثُ إِنْ أَقْبَلَ الــصُبْحُ وَهَمِّي إِنْ رَنَّقَ الْوَسَنُ٣فَكَيْفَ أَنْسَاكَ بِالْمَغِيبِ وَلِيفِيكَ فُؤَادٌ بِالْوُدِّ مُرْتَهَنُ٤لَسْتُ أُبَالِي وَقَدْ سَلِمْتَ عَلَى الدْدَهْرِ إِذَا مَا أَصَابَنِي الْحَزَنُأبيات قريبةكَم مَخلَصٍ وَعُلًى في خَوضِ مَهلَكَةٍوَقَتلَةٍ قُرِنَت بِالذَمِّ في الجُبُنِالمتنبيتَحتَ العَجاجِ قَوافيها مُضَمَّرَةًإِذا تُنوشِدنَ لَم يَدخُلنَ في أُذُنِالمتنبيفَهُنَّ في الحَجرِ مِنهُ كُلَّما عَرَضَتلَهُ اليَتامى بَدا بِالمَجدِ وَالمِنَنِالمتنبي