انتقل إلى المحتوى
انضم

لَسْتُ أُبَالِي وَقَدْ سَلِمْتَ عَلَى الدْدَهْرِ إِذَا مَا أَصَابَنِي الْحَزَنُ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فَكَيْفَ أَنْسَاكَ بِالْمَغِيبِ وَلِيفِيكَ فُؤَادٌ بِالْوُدِّ مُرْتَهَنُ
٤لَسْتُ أُبَالِي وَقَدْ سَلِمْتَ عَلَى الدْدَهْرِ إِذَا مَا أَصَابَنِي الْحَزَنُ
٥لَيْتَ بَرِيدَ الْحَمَامِ يُخْبِرُنِيعَنْ أَهْلِ وُدِّي فَلِي بِهِمْ شَجَنُ

أبيات قريبة

إِذا خَصمي تَقاضاني بِدَينِقَضَيتُ الدَينَ بِالرُمحِ الرُدَيني

عَلَوتُ بِصارِمي وَسِنانِ رُمحيعَلى أُفقِ السُها وَالفَرقَدَينِ

عنترة بن شداد

وَآخَرُ هارِبٌ مِن هَولِ شَخصيوَقَد أَجرى دُموعَ المُقلَتَينِ

عنترة بن شداد