لَسْتُ أُبَالِي وَقَدْ سَلِمْتَ عَلَى الدْدَهْرِ إِذَا مَا أَصَابَنِي الْحَزَنُ
محمود سامي الباروديمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

إِذا خَصمي تَقاضاني بِدَينِقَضَيتُ الدَينَ بِالرُمحِ الرُدَيني
عَلَوتُ بِصارِمي وَسِنانِ رُمحيعَلى أُفقِ السُها وَالفَرقَدَينِ

وَآخَرُ هارِبٌ مِن هَولِ شَخصيوَقَد أَجرى دُموعَ المُقلَتَينِ
عنترة بن شداد