انتقل إلى المحتوى
انضم

تُرى أُبصِرُ الأَلفَ الَّتي كُنتَ واعِديبِها في يَدي قَبلَ المَماتِ تَصيرُ

عرقلة الدمشقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِلَيكَ صَلاحُ الدينِ مَولايَ أَشتَكيزَماناً عَلى الحُرِّ الكَريمِ يَجورُ
٢تُرى أُبصِرُ الأَلفَ الَّتي كُنتَ واعِديبِها في يَدي قَبلَ المَماتِ تَصيرُ
٣وَهَيهاتَ وَالإِفرِنجُ بَينِ وَبَينَكُمسِياجُ قَتيلٍ دونَهُ وَأَسيرُ

أبيات قريبة

تَبَسَّمُ لَيلى عَن ثَنايا كَأَنَّهاأَقاحٍ بِجَرعاءِ المَراضينِ أَو دُرُّ

فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ

قيس بن الملوح

وَأَوفى عَلى رَوضِ الخُزامى نَسيمُهاوَأَنوارُها وَاِخضَوضَلَ الوَرَقُ النَضرُ

قيس بن الملوح