
إِلى كَم ذا التَواني في الأَمانيأَفِق ما العُمرُ إِلّا مُستَعارُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

يا دارَ لَيلى بِسِقطِ الحَيِّ قَد دَرَسَتإِلّا الثُمامَ وَإِلّا مَوقِدَ النارِ
وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتفَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها


وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ قُلتُ لَها اِسلَميفَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها