انتقل إلى المحتوى
انضم

إِلى كَم ذا التَواني في الأَمانيأَفِق ما العُمرُ إِلّا مُستَعارُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١نَديمي قُم فَقَد صَفَت العُقارِوَقَد غَنّى عَلى الأَيكِ الهَزارُ
٢إِلى كَم ذا التَواني في الأَمانيأَفِق ما العُمرُ إِلّا مُستَعارُ
٣وَخُذها مِن يَدَي ظَبيٍ غَريرٍبِعَينيهِ فُتورٌ وَاِنكِسارُ

أبيات قريبة

يا دارَ لَيلى بِسِقطِ الحَيِّ قَد دَرَسَتإِلّا الثُمامَ وَإِلّا مَوقِدَ النارِ

وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتفَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها

قيس بن الملوح

وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ قُلتُ لَها اِسلَميفَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها