انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالْبَاسِقَاتُ الشُّمَّخُ الْحَوَامِلُمَشْمُورَةٌ عَنْ سُوقِهَا الذَّلاذِلُ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧مُعْتَدِلٌ طَوْراً وَطَوْرَاً مَائِلُتَهْفُو بِهِ الْجَنُوبُ وَالشَّمَائِلُ
٨وَالْبَاسِقَاتُ الشُّمَّخُ الْحَوَامِلُمَشْمُورَةٌ عَنْ سُوقِهَا الذَّلاذِلُ
٩مَلْوِيَّةٌ فِي جِيدِهَا الْعَثَاكِلُمَعْقُودَةٌ فِي رَأْسِهَا الْفَلائِلُ

أبيات قريبة

وَيَجهَلُ أَنّي مالِكَ الأَرضِ مُعسِرٌوَأَنّي عَلى ظَهرِ السَماكَينِ راجِلُ

إِذا اللَيلُ وارانا أَرَتنا خِفافُهابِقَدحِ الحَصى مالا تُرينا المَشاعِلُ

أَلا لَيسَتِ الحاجاتُ إِلّا نُفوسَكُموَلَيسَ لَنا إِلّا السُيوفَ وَسائِلُ

المتنبي