انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلا لَيسَتِ الحاجاتُ إِلّا نُفوسَكُموَلَيسَ لَنا إِلّا السُيوفَ وَسائِلُ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١وَمَن يَبغِ ما أَبغي مِنَ المَجدِ وَالعُلاتَساوى المَحايِي عِندَهُ وَالمَقاتِلُ
١٢أَلا لَيسَتِ الحاجاتُ إِلّا نُفوسَكُموَلَيسَ لَنا إِلّا السُيوفَ وَسائِلُ
١٣فَما وَرَدَت روحَ اِمرِئٍ روحُهُ لَهُوَلا صَدَرَت عَن باخِلٍ وَهوَ باخِلُ

أبيات قريبة

وَنادى النَدى بِالنائِمينَ عَنِ السُرىفَأَسمَعَهُم هُبّوا فَقَد هَلَكَ البُخلُ

المتنبي

وَما عَزَّهُ فيها مُرادٌ أَرادَهُوَإِن عَزَّ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ مِثلُ

أَعلى المَمالِكِ ما يُبنى عَلى الأَسَلِوَالطَعنُ عِندَ مُحِبِّيهِنَّ كَالقُبَلِ

المتنبي