ضَعي عنكِ أثْوابَ الحياءِ فإنّناكِرامُ الهوى أسْرارُنا والمضاجِعُ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

يُعارِصُها عَودٌ كَأَنَّ رُضابَهُسُلافَةُ قارٍ سَيَّلَتهُ الأَكارِعُ
وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ تَباشَرَتبِنا مُفصِداتٌ غابَ عَنها الطَلائِعُ

وَهَل أُلقِيَن رَحلي إِلى جَنبِ خَيمَةٍبِأَجرَعَ حَفَّتها الرُبا فَمُتالِعُ
قيس بن الملوح