انتقل إلى المحتوى
انضم

ابن نباتة السعدي

327هـ/941م–405هـ/1014م

أشهر أبياته

3 بيتًا مختارًا

ألا إنّ عينَ المرءِ عُنوانُ قَلبهِتُخبِّرُ عنْ أسْرارِهِ شاءَ أمْ أبى

ابن نباتة السعدي

قصائده

291 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

اتصل بالأديب الوزير ابن العميد في الري ونال حظوة لديه فمدحه بشعره. وقد وصفه أبو حيان التوحيدي بأنه: "شاعر الوقت، حسن الحذو على مثال سكان البادية، لطيف الائتمام بهم، خفيّ المغاص في واديهم، هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس!"، كما أشاد به ابن خلكان موضحًا أن معظم شعره جيد.

توفي في بغداد، وجُمِع شعره في "ديوان شعر" مطبوع، كما يظهر جزء كبير من شعره في مختارات البارودي.