انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٣ولي عندَ أعْناقِ الملوكِ مَآرِبٌتقول سُيوفي هُنّ لي والكَواثِبُ
١٤فإن أنا لم أحربهم بنِصالِهافما ولدتني من تميم الأجارِبُ
١٥لقد طالما ما طَلُتُها وجفوتُهاوطالبتُ بالأشْعارِ ما لا تُطالِبُ

أبيات قريبة

وَمَن تَكُنِ الأُسدُ الضَواري جُدودَهُيَكُن لَيلُهُ صُبحاً وَمَطعَمُهُ غَصبا

المتنبي

تُهابُ سُيوفُ الهِندِ وَهيَ حَدائِدٌفَكَيفَ إِذا كانَت نِزارِيَّةً عُربا

المتنبي

فَبورِكتَ مِن غَيثٍ كَأَنَّ جُلودَنابِهِ تُنبِتُ الديباجَ وَالوَشيَ وَالعَصبا

المتنبي