انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧رحمتُ بني البَرْشاءِ حين صَحِبْتُهممن الجهْلِ إنّ الجهْلَ بئسَ المُصاحِبُ
١٨وعلّمتُهم خُلْقِي فلم يتعلّمواوقلتُ قبولُ المكرُماتِ معائِبُ
١٩فصونوا يدي عن شَلِّها بِعطائِكمفما أنا في أخْذِ الرغائبِ راغِبُ

أبيات قريبة

وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِهاوَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ

لَعَلِّكِ أَن تُروى بِشُربٍ عَلى القَذىوَتَرضى بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ

قيس بن الملوح

لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ

قيس بن الملوح