الرئيسيةابن نباتة السعديرضينا وما ترضى السيوف القواضبالبيت 24فَلو كانَ بأسي في الثّعالِبِ أصبحتْجماجمُها للمُرْهَفاتِ تُضارِبُابن نباتة السعدي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 24 من قصيدةرضينا وما ترضى السيوف القواضبابن نباتة السعديالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢٣وكونوا على الأسْيافِ مِثلي إذا انثَنَتْسَواعدُها مَغْلولَةً والمضارِبُ٢٤فَلو كانَ بأسي في الثّعالِبِ أصبحتْجماجمُها للمُرْهَفاتِ تُضارِبُ٢٥ولا تَجْهَلوا نُعْمى تميمٍ عليكمغَداةَ أتَتْنا تغْلِبُ والكَتائِبُأبيات قريبةأَلا أَيُّها المالُ الَّذي قَد أَبادَهُتَعَزَّ فَهَذا فِعلُهُ في الكَتائِبِالمتنبيمَنِ الجَآذِرُ في زِيِّ الأَعاريبِحُمرَ الحُلى وَالمَطايا وَالجَلابيبِالمتنبيوَرُبَّما وَخَدَت أَيدي المَطيِّ بِهاعَلى نَجيعٍ مِنَ الفُرسانِ مَصبوبِالمتنبي