انتقل إلى المحتوى
انضم

تُطالِبُنا أكفالُها وصُدورُهابِما نَهَبَتْ منْها الرّماحُ النّواهِبُ

ابن نباتة السعدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٦على كلِّ طيارِ العِنانِ كأنّهُلراكبهِ من طولِ هاديهِ راكِبُ
٢٧تُطالِبُنا أكفالُها وصُدورُهابِما نَهَبَتْ منْها الرّماحُ النّواهِبُ
٢٨تَوَدُّ من الأحقادِ أنّ شُعورَهاسِهامٌ فترمينا بِها وتُحارِبُ

أبيات قريبة

تَصُدُّ الرِياحُ الهوجُ عَنها مَخافَةًوَتَفزَعُ مِنها الطَيرُ أَن تَلقُطَ الحَبّا

المتنبي

لِأَمرٍ أَعَدَّتهُ الخِلافَةُ لِلعِداوَسَمَّتهُ دونَ العالَمِ الصارِمَ العَضبا

المتنبي

كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ خافَت مُغارَهُفَمَدَّت عَلَيها مِن عَجاجَتِهِ حُجبا

المتنبي