انتقل إلى المحتوى
انضم

الآنَ بكَتْ بغْدادُ حين تشبّثَتْبنا البيدُ وانضمّت علينا الرّواجِبُ

ابن نباتة السعدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣تقول مُلوكُ الأرضِ قولُكَ ذا لمنفقلتُ وهل غيرُ الملوكِ ضرائِبُ
٤الآنَ بكَتْ بغْدادُ حين تشبّثَتْبنا البيدُ وانضمّت علينا الرّواجِبُ
٥نَصونُ ثَرى الأقْدامِ عن وتَراتِهافتسرِقُهُ ريحُ الصَّبا وتُسالِبُ

أبيات قريبة

لِأَمرٍ أَعَدَّتهُ الخِلافَةُ لِلعِداوَسَمَّتهُ دونَ العالَمِ الصارِمَ العَضبا

المتنبي

كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ خافَت مُغارَهُفَمَدَّت عَلَيها مِن عَجاجَتِهِ حُجبا

المتنبي

وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِأُحادِثُ فيها بَدرَها وَالكَواكِبا

المتنبي