انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَأَمَّل بِإِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرىحَياةَ عُيونٍ مُتنَ قَبلَ التَّنَعُّمِ
٢كَأَنَّ الرَّبيعَ الطلقَ أَقبَلَ مُهدِياًبِطَلعَةِ مَعشوقٍ إِلى عَينِ مُغرَمِ
٣تَعَجَّبتُ مِن غَوصِ الحَيا في حشا الثَّرىفَأَفشى الَّذي فيهِ وَلم يَتَكَلَّمِ

أبيات قريبة

حَقَرتَ الرُدَينِيّاتِ حَتّى طَرَحتَهاوَحَتّى كَأَنَّ السَيفَ لِلرُمحِ شاتِمُ

المتنبي

تَظُنُّ فِراخُ الفُتخِ أَنَّكَ زُرتَهابِأُمّاتِها وَهيَ العِتاقُ الصَلادِمُ

وَقَد فَجَعَتهُ بِاِبنِهِ وَاِبنِ صِهرِهِوَبِالصِهرِ حَملاتُ الأَميرِ الغَواشِمُ

المتنبي