انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساًيُحاكي نَجيباً حَنينَ البغام
٢إِذا كِدتُ أسقُطُ مِن فَوقهتَعلَّقتُ مِن ظَهرِه بالسَنام

أبيات قريبة

وَلا اِتَّبَعَت آثارَنا عَينُ قائِفٍفَلَم تَرَ إِلّا حافِراً فَوقَ مَنسِمِ

المتنبي

قَدِ اِختَرتُكَ الأَملاكَ فَاِختَر لَهُم بِناحَديثاً وَقَد حَكَّمتُ رَأيَكَ فَاِحكُمِ

المتنبي

وَقَد وَصَلَ المُهرُ الَّذي فَوقَ فَخذِهِمِنِ اِسمِكِ ما في كُلِّ عُنقٍ وَمِعصَمِ

المتنبي