رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِوَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث

رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِوَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث

كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب، ومن أعيان المبصرين بدقائق لغة العرب. وحُكي أنه سمع الحديث في الأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخًا.
وكان شيخ النحاة بالديار المصرية، وأخذ عنه أكابر عصره، كما عُرف بأنه ثقة صدوق، وحجة، وسالم العقيدة من البدع.
دَرّس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ، وأصبح مدرّسًا للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر، وتولى منصب الإقراء بجامع الأقمر.
توفي في القاهرة يوم 28 صفر سنة 745 هـ، ودُفن في مقبرة الصوفية خارج باب النصر، وصُلي عليه صلاة الغائب في الجامع الأموي بدمشق. وقد رثاه الصفدي وذكره في "نكت الهيمان".