انتقل إلى المحتوى
انضم

أُقبِّلُهُ بِالوَهمِ منّي وَلَو دَناإِليّ حَبيبي كُنتُ قَبَّلتُ بِالخَطفِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَأَغيَدَ طاوِي الخَصرِ رَيّانَ ما حَوَتمآزِرُهُ كَالغُصنِ ينآدُ في الحتفِ
٢أُقبِّلُهُ بِالوَهمِ منّي وَلَو دَناإِليّ حَبيبي كُنتُ قَبَّلتُ بِالخَطفِ
٣يَزيدُ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَلاحَةًفَكالشَمسِ في مَبدى وَكَالبَدرِ في نصفِ

أبيات قريبة

كانَ لِسُلطانٍ نَديمٌ وافِيُعيدُ ما قالَ بِلا اِختِلافِ

فَأَكَلَ السُلطانُ مِنهُ ما أَكَلوَقالَ هَذا في المَذاقِ كَالعَسَل

أحمد شوقي

قالَ وَلَكِن عِندَهُ مَرارَهوَما حَمَدتُ مَرَّةً آثارَه

أحمد شوقي