انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِن يَقرُبا كانَت حَياتي لَذيذَةًوَإِن يبعُدا عَنّي أَرى المَوتَ أَحمَرا

أبو حيان الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣وَقَد صارَ لي شُغلٌ بِحبيهِما مَعاًفَأَيُّهما يَنأى فَصفوي تَكَدَّرا
٤وَإِن يَقرُبا كانَت حَياتي لَذيذَةًوَإِن يبعُدا عَنّي أَرى المَوتَ أَحمَرا
٥فَيا لَيتَ قَلبي قَد تَعَنّى بِواحِدٍفَيَغنى بِه لَكن فُؤادِي تَشَطَّرا

أبيات قريبة

أَلا أَبلِغ بَني العُشَراءِ عَنّيعَلانِيَةً فَقَد ذَهَبَ السِرارُ

عنترة بن شداد

حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيهالِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا

عنترة بن شداد

وَكَالوَرَقِ الخِفافِ وَذاتُ غَربٍتَرى فيها عَنِ الشِرَعِ اِزوِرارا

عنترة بن شداد