انتقل إلى المحتوى
انضم

فَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَهافَيا حُسنَهُ طُرساً بِها صارَ مَلموسا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍبِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسى
٢فَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَهافَيا حُسنَهُ طُرساً بِها صارَ مَلموسا
٣أَناملُ لَم تُخلَق لِغَيرِ مَكارِمٍفَكَم جَلَبت نُعمى وَكَم أَذهَبت بُوسا

أبيات قريبة