انتقل إلى المحتوى
انضم

هِرٍّ جَنِيبٍ كُلَّمَا عَطَفَتْ لَهُغَضْبَى اتَّقَاهَا بِاليَدَيْنِ وَبِالفَمِ

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٩وَكَأَنَّمَا يَنْأَى بِجَانِبِ دَفَّهَا الْــوَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُؤَوَّمِ
٣٠هِرٍّ جَنِيبٍ كُلَّمَا عَطَفَتْ لَهُغَضْبَى اتَّقَاهَا بِاليَدَيْنِ وَبِالفَمِ
٣١أَبْقَى لَهَا طُولَ السِّفَارِ مُقَرْمَدًاسَنَدًا وَمِثْلَ دَعَائِمِ المُتَخَيَّمِ

أبيات قريبة

عَلى كُلِّ طَيّارٍ إِلَيها بِرِجلِهِإِذا وَقَعَت في مِسمَعَيهِ الغَماغِمُ

المتنبي

إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍفَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ

وَفارَقنَ الصَياقِلَ مُخلَصاتٍوَأَيديها كَثيراتُ الكُلومِ

المتنبي