انتقل إلى المحتوى
انضم

هَلَّا سَأَلْتِ الخَيْلَ يَا ابْنَةَ مَالِكٍإِنْ كُنْتِ جَاهِلَةً بِمَا لَمْ تَعْلَمِي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٣سَبَقَتْ يَدَايَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍوَرَشَاشِ نَافِذَةٍ كَلَوْنِ العَنْدَمِ
٤٤هَلَّا سَأَلْتِ الخَيْلَ يَا ابْنَةَ مَالِكٍإِنْ كُنْتِ جَاهِلَةً بِمَا لَمْ تَعْلَمِي
٤٥إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍنَهْدٍ تَعَاوَرُهُ الكُمَاةُ مُكَلَّمِ

أبيات قريبة

سَنِيُّ العَطايا لَو رَأى نَومَ عَينِهِمِنَ اللُؤمِ آلى أَنَّهُ لا يُهَوِّمُ

إِلى اليَومِ ما حَطَّ الفِداءُ سُروجَهُمُذُ الغَزوُ سارٍ مُسرَجُ الخَيلِ مُلجَمُ

المتنبي

صُفوفاً لِلَيثٍ في لُيوثٍ حُصونُهامُتونُ المَذاكي وَالوَشيجُ المُقَوَّمُ

المتنبي