انتقل إلى المحتوى
انضم

فَتَرَكْتُهُ جَزَرَ السِّبَاعِ يَنُشْنَهُمَا بَيْنَ قُلَّةِ رَأْسِهِ وَالمِعْصَمِ

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥١فَشَكَكْتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيَابَهُلَيْسَ الكَرِيمُ عَلَى القَنَا بِمُحَرَّمِ
٥٢فَتَرَكْتُهُ جَزَرَ السِّبَاعِ يَنُشْنَهُمَا بَيْنَ قُلَّةِ رَأْسِهِ وَالمِعْصَمِ
٥٣وَمِشَكِّ سَابِغَةٍ هَتَكْتُ فُرُوجَهَابِالسَّيْفِ عَنْ حَامِي الحَقِيقَةِ مُعْلِمِ

أبيات قريبة

فَحَتّامَ يا لَيلى فُؤادي مُعَذَّبٌبِروحِيَ تَقضي ما تُحِبُّ وَتَحكُمُ

قيس بن الملوح

وَبِشرٌ وَهِندٌ ثُمَّ سَعدٌ وَوامِقٌوَتَوبَةُ أَضناهُ الهَوى المُتَقَسِّمُ

قيس بن الملوح

وَلَولا طُروقُ اللَيلِ أَودَت بِنَفسِهِمُنَعَّمَةُ اللَحظَينِ تَبري وَتُسقِمُ