انتقل إلى المحتوى
انضم

لو لا التُّقى وجميلُ الصَّبرِ ما وَجَدتْمنَّا الأوانسُ غيرَ اللَّهو واللَّعبِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبيحتَّى كأنِّي لمْ أَكْبَرْ وَلَمْ أَشِبِ
٢لو لا التُّقى وجميلُ الصَّبرِ ما وَجَدتْمنَّا الأوانسُ غيرَ اللَّهو واللَّعبِ
٣إذا لأرضيتُ أسبابَ الهَوى لصبىَتجري بنا وبها في حَلْبّة الطّربِ

أبيات قريبة

أجارَتَنا مافاتَ لَيْسَ يَؤوبُومَا هُوَ آتٍ في الزَّمانِ قَرِيبُ

امرؤ القيس

وحَارَ بَعْدَ سَوَادِ الرَّأْسِ جُمَّتَهُكمِعْقَبِ الرَّيطِ إذْ نَشَّرْتَ هُدَّابهْ

لَمَّا رَكِبْنا رَفَعناهُنَّ زَفْزَفَةًحَتى احْتَوَيْنَا سَوَاماً ثمَّ أرْبَابَهْ

امرؤ القيس