انتقل إلى المحتوى
انضم

نزذَهتُها عن كذابٍ أو مصانعةٍوصنتُها عن رخيصِ القول مبتذلِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢من كل قافيةٍ بالحسن حاليةٍيظلُّ سامعُها كالشاربِ الثَملِ
٣نزذَهتُها عن كذابٍ أو مصانعةٍوصنتُها عن رخيصِ القول مبتذلِ
٤وما قصدتُ بها يوماً إلى وطرِإلا إلى واجب أو حادث جللِ

أبيات قريبة

لَقَد زادَني الحُجّاجُ شَوقاً إِلَيكُمُوَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ لِلحَجِّ قالِيا

قيس بن الملوح

غُروبٌ أَثَرَّتها نَواضِحُ مُغرَبٍمُعَلَّقَةٌ تُروي نَخيلاً صَوادِيا

وَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتيإِذا كُنتُ مِن دارِ الأَحِبَّةِ نائِيا