الرئيسيةعنترة بن شدادكأن السرايا بين قو وقارةالبيت 2وَقَد كُنتُ أَخشى أَن أَموتَ وَلَم تَقُمقَرائِبُ عَمروٍ وَسطَ نَوحٍ مُسَلِّبِعنترة بن شداد انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةكأن السرايا بين قو وقارةعنترة بن شدادالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍعَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِ٢وَقَد كُنتُ أَخشى أَن أَموتَ وَلَم تَقُمقَرائِبُ عَمروٍ وَسطَ نَوحٍ مُسَلِّبِ٣شَفى النَفسَ مِنّي أَو دَنا مِن شِفائِهاتَرَدّيهُمُ مِن حالِقٍ مُتَصَوِّبِأبيات قريبةوَإِنَّ الَّذي أَمسَت نِزارٌ عَبيدَهُغَنِيٌّ عَنِ اِستِعبادِهِ لِغَريبِالمتنبييَعافُ خِيامَ الرَيطِ في غَزَواتِهِفَما خَيمُهُ إِلّا غُبارُ حُروبِالمتنبيإِذا اِستَقبَلَت نَفسُ الكَريمِ مُصابَهابِخُبثٍ ثَنَت فَاِستَدبَرَتهُ بِطيبِالمتنبي