
عَدوّكَ مَسرورٌ وَذو الودِّ بِالَّذيأَتى مِنكَ مِن غَيظٍ عَلَيكَ كَظيظُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

ظُرّانُ أَرضِكَ لِلسَماءِ قَدِ اِغتَدَتبِكَ في مُفاخَرَةٍ وَفَرطِ غِياظِ

بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِقاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ
قَد حازَ المَعاني لِجَمعِهِ وَالضِدَّ بِالضِدّمِن ماءٍ وَنارٍ تَضُمُّها صَفحَةُ الخَدِّ
صفي الدين الحلي