تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاًكَأَنَّكَ مُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُه
زياد الأعجمزياد الأعجم
العصر الأموي81 قصيدة
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
81 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تغني أنت في ذممي وعهديتَغنَّيْ أَنتِ في ذِمَمي وَعَهدي
- إذا لقيتك تبدي لي مكاشرةإِذا لَقَيتكَ تُبدي لي مُكاشَرَةٍ
- فهل لك في حاجتي حاجةفَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌ
- وأنبئتهم يستصرخون بكاهلوَأُنبئتهم يَستَصرِخونَ بِكاهِلٍ
- وأعلم أنني وأبا حميدوَأَعلَم أَنَّني وَأَبا حُمَيدٍ
- أرى كل قوم ينسل اللؤم عندهمأَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم
- وسميت غياظا ولست بغائظوَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ
- أبا خالد بادت خراسان بعدكمأَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدكُم
- قاد الجيوش لخمس عشرة حجةقادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً
- يكاد إذا ما أبصر الضيف كلبهيَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ
- يا من بمغدى الشمس أو بمراحهايا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها
- أضرمت نارك في اليفاع بعرفجأَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ
- قضى الله خلق الناس ثم خلقتمقَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ
- سألت أبا جهضم حاجةسَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً
- أخ لك ليس خلته بمذقأَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ
- لو أن بكرا براه الله راحلةلَو أَنَّ بَكراً بَراهُ اللَّهُ راحِلَةً
- فأبلغ أبا حفص رسالة ناصحفَأَبلِغ أَبا حَفصٍ رِسالَةَ ناصِحٍ
- عجبت لأبيض الخصيين عبدعَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ
- يحذرني الموت ابن حبناء والفتىيحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى
- أتينا أبا عمرو فأشلى كلابهأَتَينا أَبا عَمروٍ فَأَشلى كِلابَهُ
- هل تسمع الأزد ما يقال لهاهَل تَسمَعُ الأَزدُ ما يَقالُ لَها
- وكائن ترى من صامت لك معجب زيادتهوَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب
- أتتك الأزد تعثر في لحاهاأَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاها
- لكل قبيلة قمر ونجملِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌ
- بلى فعرفتهن مقصراتبَلى فَعَرَفتُهنَّ مُقَصِّراتٍ
- فلله عينا من رأى كقضيةفلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍ
- أصابت علينا جودك العين يا عمرأَصابَت عَلَينا جودَك العينُ يا عُمَر
- وفينا كل أروع لم يروعوَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع
- ألم تر أن البغل يتبع إلفهأَلم تَرَ أَن البَغلَ يَتبَعُ إِلفَهُ
- ومتى يؤامر نفسه مستلحياوَمَتَى يؤامِر نَفسَهُ مُستَلحياً
- عجبت والدهر كثير عجبهعَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه
- يحدثنا أن القيامة قد أتتيُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت
- إذا كنت مرتاد السماحة والندىإِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدى
- تراه إذا ما جئته متهللاتَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً
- وتكعم كلب الحي من خشية القرىوَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى
- أنت الفتى كل الفتىأَنت الفَتى كُلُّ الفَتى
- وقدر كجوف الليل أحمشت غليهاوَقِدرٍ كَجَوفِ اللَّيلِ أَحمَشتُ غَليَها
- لعمرك ما أدري وإن كنت داريالعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً
- نحن قطعنا من أبي صفرةنَحنُ قَطَعنا مِن أَبي صُفرَةٍ
- إذا مات منهم سيد ودعامةإِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ
سيرته
ولد ونشأ في أصفهان ثم انتقل إلى خراسان؛ فسكنها وطال عمره ومات فيها. ولقب بالأعجم لعجمة كانت في لسانه؛ إذ يُروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلامًا فصيحًا ينشده شعره بسبب هذه العجمة.
كان كثير الهجاء حتى إن قبيلة عبد القيس تبرأت منه. وقيل إنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبُّهًا بالأعاجم، فقنعه يزيد بن المهلب أسواطًا ومزق ثيابه وقال له: «أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك».
وردت له ترجمة مطولة في كتاب "بغية الطلب"، وجاء فيها أن أبا جعفر محمد بن عثمان ذكر في تاريخه أن أبا أمامة هي كنية زياد الأعلم لا الأعجم، بينما قال ابن العديم إن الصحيح أن أبا أمامة هي كنية زياد الأعجم، ويحتمل أن تكون كنية لهما جميعًا.