انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وكيف أبالي أو أحدِّثُ باليبفانٍ من الأعراض أخلَقَ بالِ
٢وهَب أنَّه في الحالِ يُصلح باليأما هُوَ في يوم المعادِ وبالي
٣على أنّ مولانا الكريم بفَضلهِهوَ المُصلِحُ الأحوالِ دونَ تبالِ

أبيات قريبة

كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُدْوَةًمِنَ السَّيْلِ وَالغُثّاءِ فَلْكَةُ مِغْزَلِ

امرؤ القيس

عَلَى قَطَنٍ، بِالشَّيْمِ، أَيْمَنُ صَوْبِهِوَأَيْسَرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُل

وزَالَت صُرُوفُ الدَهرِ عَنهُ فَأَصبَحَتعَلى غَيرِ سُكَّانٍ ومَن سَكَنَ ارتَحَل