انتقل إلى المحتوى
انضم

وجرَّت به الأذيالَ رِيحان خِلفةًصَباً ودَبورٌ بالعشيّاتِ والبُكَرْ

السيد الحميري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أتعرفُ رَسماً بالسويّين قد دَثرعَفتْهُ أهاضيبُ السَّحائِب المّطرْ
٢وجرَّت به الأذيالَ رِيحان خِلفةًصَباً ودَبورٌ بالعشيّاتِ والبُكَرْ
٣منازلُ قد كانت تكونُ بجوِّهاهَضيمُ الحشا ريّا الشَّوى سحرُها النَّظرْ

أبيات قريبة

وَخُذي كَلاماً صُغتُهُ مِن عَسجَدٍوَمَعانِياً رَصَّعتُها بِالجَوهَرِ

عنترة بن شداد

يا عَبلَ دونَكِ كُلَّ حَيٍّ فَاِسأَليإِن كانَ عِندَكِ شُبهَةٌ في عَنتَرِ

وَإِذا رَكِبتُ تَرى الجِبالَ تَضِجُّ مِنرَكضِ الخُيولِ وَكُلَّ قُطرٍ موعِرِ