انتقل إلى المحتوى
انضم

منازلُ قد كانت تكونُ بجوِّهاهَضيمُ الحشا ريّا الشَّوى سحرُها النَّظرْ

السيد الحميري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وجرَّت به الأذيالَ رِيحان خِلفةًصَباً ودَبورٌ بالعشيّاتِ والبُكَرْ
٣منازلُ قد كانت تكونُ بجوِّهاهَضيمُ الحشا ريّا الشَّوى سحرُها النَّظرْ
٤قطوفُ الخُطا خمصانةٌ بَختريّةٌكأنّ مُحيّاها سَنا دارةِ القمرْ

أبيات قريبة

وَخَرقٍ مَكانُ العيسِ مِنهُ مَكانُنامِنَ العيسِ فيهِ واسِطُ الكورِ وَالظَهرُ

المتنبي

وَغَيثٌ ظَنَنّا تَحتُهُ أَنَّ عامِراًعَلا لَم يَمُت أَو في السَحابِ لَهُ قَبرُ

المتنبي

وَلا يَنفَعُ الإِمكانُ لَولا سَخائُهُوَهَل نافِعٌ لَولا الأَكُفُّ القَنا السُمرُ

المتنبي