انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣رأيتَ لمن بحضرتهِ وجوهاًمن الشُكَّاكِ والمُرجين سودا
٤كأنّ يزيدَ يُنشد بامتداحٍأبا حسنٍ نَصارى أو يهودا

أبيات قريبة

بَعيدٌ عَلى قُربِها وَصفُهاتَغولُ الظُنونَ وَتَنضى القَصيدا

المتنبي

أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُوَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ

إِذا شِئتُ حَفَّت بي عَلى كُلِّ سابِحٍرِجالٌ كَأَنَّ المَوتَ في فَمِها شَهدُ

المتنبي