رأيتَ لمن بحضرتهِ وجوهاًمن الشُكَّاكِ والمُرجين سودا
السيد الحميريمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَحَولِيَ مِن دونِ الأَنامِ عِصابَةٌتَوَدُّدُها يَخفى وَأَضغانُها تَبدو


إِذا طولِبوا يَوماً إِلى الغَزوِ شَمَّرواوَإِن نُدِبوا يَوماً إِلى غارَةٍ جَدّوا
وَيَصحَبُني مِن آلِ عَبسٍ عِصابَةٌلَها شَرَفٌ بَينَ القَبائِلِ يَمتَدُّ
عنترة بن شداد