انتقل إلى المحتوى
انضم

أَتَترُكُ أَولادَ البَغايا وَ غَيبَتيوَتَحبُسَني عَنهُمُ وَلا أَتَكَلَّمُ

سويد اليشكري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَبا ضُبيعَةَ لا تَعجَل بِسيِّئَةٍإِلى اِبنِ عَمِّكَ وَاِذكُرهُ بِإِحسانِ
٢أَتَترُكُ أَولادَ البَغايا وَ غَيبَتيوَتَحبُسَني عَنهُمُ وَلا أَتَكَلَّمُ
٣أَدَعُ التَّي هِيَ أَرفَقُ الحالاتِ بيعِندَ الحَفيظَةِ للَتي هِيَ أَجمَلُ

أبيات قريبة

لِمَن طَلَلٌ أَبصَرتُهُ فَشَجانيكَخَطِّ زَبورٍ في عَسيبِ يَمانِ

امرؤ القيس

وَإِن أُمسِ مَكروباً فَيا رُبَّ قَينَةٍمُنَعَّمَةٍ أَعمَلتُها بِكِرانِ

وَيَخدي عَلى صُمٍّ صِلابٍ مَلاطِسٍشَديداتِ عَقدٍ لَيِّناتِ مَتانِ