انتقل إلى المحتوى
انضم

يَكادُ الغَمامُ الغُرُّ يَرعدُ أَن رَأىوُجوهَ بَني لَأمٍ وَيَنهَلُّ بارِقُه

أبو الطمحان القيني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وابنُ سَيِّدٍوَفِيٍّ بِعَقدِ الجارِ حينَ يُفارِقُه
٢يَكادُ الغَمامُ الغُرُّ يَرعدُ أَن رَأىوُجوهَ بَني لَأمٍ وَيَنهَلُّ بارِقُه

أبيات قريبة

وَلَكِن ذادَةٌ وَقُراةُ ضَيفٍكَيَنبوعِ الصَفا خَشُنوا وَرَقّوا

مِن أَيِّ عَهدٍ في القُرى تَتَدَفَّقُوَبِأَيِّ كَفٍّ في المَدائِنِ تُغدِقُ

تَسوَدُّ ديباجاً إِذا فارَقتَهافَإِذا حَضَرتَ اِخضَوضَرَ الإِستَبرَقُ

أحمد شوقي