انتقل إلى المحتوى
انضم

أَسَرَّكِ لَو أَنّا بِجَنبَي عُنَيزَةٍوَحمضٍ وَضَموانِ الخَبابِ وَصَعتَرِ

أبو الطمحان القيني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَلَو عَرَفت صَرف البُيوعِ لَسَرَّهابِمَكَّةَ أَن تَبتاعَ حَمضاً بِإِذخِرِ
٣أَسَرَّكِ لَو أَنّا بِجَنبَي عُنَيزَةٍوَحمضٍ وَضَموانِ الخَبابِ وَصَعتَرِ
٤إِذا شاءَ راعيها اِستَقى مِن وَقيعَةٍكَعَينِ الغُرابِ صَفوُها لَم يُكَدِّرِ

أبيات قريبة

تُطيعُ الحاسِدينَ وَأَنتَ مَرءٌجُعِلتُ فِدائَهُ وَهُمُ فِدائي

هَذي مَنازِلُكَ الأُخرى نُهَنِّئُهافَمَن يَمُرُّ عَلى الأولى يُسَلّيها

المتنبي

تَظُنُّ اِبتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةًوَما أَنا إِلّا ضاحِكٌ مِن رَجائِيا

المتنبي