انتقل إلى المحتوى
انضم

بِتنَا بها وَالنُّجُومُ الزُّهرُ تَلحَظُنَاوَالبَدرُ من بَينِهَا يَنحَطُّ في حَبَبِ

الورغي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَا لَيلَةَ الأُنسِ بِالحَمَّامِ لا بَرِحَتْسَاعَاتُ حُسنِكِ في طِيبٍ وفي طَرَبِ
٢بِتنَا بها وَالنُّجُومُ الزُّهرُ تَلحَظُنَاوَالبَدرُ من بَينِهَا يَنحَطُّ في حَبَبِ
٣في مَحفَلٍ كُلُّهُمْ سَمْعٌ إذا طَلَعَتْزُهرُ المَعَانِي وَقَد نَادَتْهُ من كَثَبِ

أبيات قريبة

وَمِن هَوى الصِدقِ في قَولي وَعادَتِهِرَغِبتُ عَن شَعَرٍ في الرَأسِ مَكذوبِ

المتنبي

مُجَرَّباً فَهَماً مِن قَبلِ تَجرِبَةٍمُهَذَّباً كَرَماً مِن غَيرِ تَهذيبِ

المتنبي

وَلا تُجاوِزُها شَمسٌ إِذا شَرَقَتإِلّا وَمِنهُ لَها إِذنٌ بِتَغريبِ

المتنبي