انتقل إلى المحتوى
انضم

الورغي

قصائده

94 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

عاش في القرن الثاني عشر، وهو قرن امتاز بظهور الفتن، وتعرضت فيه تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد خلاله أشياعاً.

تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية، وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة.

للورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل، وله (ديوان شعر - ط).