انتقل إلى المحتوى
انضم

وهل لي اعتذار في انتحالي ناقصاًومادح ذي زيد بأنقص عائب

الورغي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠وَلَسْتُ بِراضٍ من مَديحِكَ بالذييُباهِتُني فِيهِ إذاَ غِبْتُ عَاتِبُ
٤١وهل لي اعتذار في انتحالي ناقصاًومادح ذي زيد بأنقص عائب
٤٢عَلى أنَّ من أهدى لِغَيرِكَ مِدحَةًعلى قَدرِ ما أسدَى له العُذْر ُواجِبُ

أبيات قريبة

تُسايِرُكَ السَواري وَالغَواديمُسايَرَةَ الأَحِبّاءِ الطِرابِ

وَإِنّي لَمَمنوعُ المَقاتِلِ في الوَغىوَإِن كُنتُ مَبذولَ المَقاتِلِ في الحُبِّ

وَإِنّي وَإِن كانَ الدَفينُ حَبيبَهُحَبيبٌ إِلى قَلبي حَبيبُ حَبيبي

المتنبي