انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمَن تَسَامَى لأمرٍ عَزَّ مَطلَبُهُوَلَم يَقُمْ غَازِياً لَم يُدْنِه الحَسَبُ

الورغي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بَينَ الظُبا وَالعَوَالي تُرفَعُ الرُّتَبُولا تُرى رَاحةٌ مَالَمْ يَكُنْ تَعَبُ
٢وَمَن تَسَامَى لأمرٍ عَزَّ مَطلَبُهُوَلَم يَقُمْ غَازِياً لَم يُدْنِه الحَسَبُ
٣شَتَّانَ بَينَ ثَقِيلِ الجَنْبِ مُنبطِحٍوضَامِرٍ في لَظَى الأخْطارِ يَنتَصِبُ

أبيات قريبة

لَقَد عِشتُ مِن لَيلى زَماناً أُحِبُّهاأَرى المَوتَ مِنها في مَجيئي وَمَذهَبي

قيس بن الملوح

فَلا غَروَ أَنَّ الحُبَّ لِلمَرءِ قاتِلٌيُقَلِّبُهُ ما شاءَ جَنباً إِلى جَنبِ

يا جارَتي أَمسَيتِ مالِكَةًروحي وَغالِيَةً عَلى لُبّي

قيس بن الملوح