انتقل إلى المحتوى
انضم

فَيا لَكَ لَيلاً عَلى أَعكُشٍأَحَمَّ البِلادِ خَفِيَّ الصُوى

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤وَمَسّى الجُمَيعِيَّ دِئداؤُهاوَغادى الأَضارِعَ ثُمَّ الدَنا
١٥فَيا لَكَ لَيلاً عَلى أَعكُشٍأَحَمَّ البِلادِ خَفِيَّ الصُوى
١٦وَرَدنا الرُهَيمَةَ في جَوزِهِوَباقيهِ أَكثَرُ مِمّا مَضى

أبيات قريبة

إذا تَبَصّرَها الرَّاؤُونَ مُقبِلَةًلاحتْ لَهُمْ غُرَّةٌ مِنْها وَتجْبِيبُ

امرؤ القيس

كَأنّها حِينَ فاضَ الماءُ وَاحْتَفَلَتْصَقْعاءُ لاحَ لَها في المَرْقَبِ الذِّيبُ

كالدَّلْوِ ثَبْتٌ عُرَاهَا وهْيَ مُثْقَلَةٌإذْ خَانَها وذَّمٌ منْهَا وتَكْرِيبُ

امرؤ القيس