انتقل إلى المحتوى
انضم

أَذا داءٌ هَفا بُقراطُ عَنهُفَلَم يُعرَف لِصاحِبِهِ ضَريبُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠فَقَرِّطها الأَعِنَّةَ راجِعاتٍفَإِنَّ بَعيدَ ما طَلَبَت قَريبُ
١١أَذا داءٌ هَفا بُقراطُ عَنهُفَلَم يُعرَف لِصاحِبِهِ ضَريبُ
١٢بِسَيفِ الدَولَةِ الوَضّاءِ تُمسيجُفوني تَحتَ شَمسٍ ما تَغيبُ

أبيات قريبة

فَيَوماً بِخَيلٍ تَطرُدُ الرومَ عَنهُمُوَيَوماً بِجودٍ يَطرُدُ الفَقرَ وَالجَدبا

المتنبي

وَهَل رَدَّ عَنهُ بِاللُقانِ وُقوفُهُصُدورَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القُبّا

المتنبي

أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِحَريصاً عَلَيها مُستَهاماً بِها صَبّا

المتنبي