يُجَمِّشُكَ الزَمانُ هَوىً وَحُبّاًوَقَد يُؤذي مِنَ المِقَةِ الحَبيبُ
المتنبيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
لا أَبعَدَ اللَهُ عَن عَيني غَطارِفَةًإِنساً إِذا نَزَلوا جِنّاً إِذا رَكِبوا
عنترة بن شدادفَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَرواوَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا


خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِباًلِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ