وَما سَكَني سِوى قَتلِ الأَعاديفَهَل مِن زَورَةٍ تَشفي القُلوبا
المتنبيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَحَلَّت بِأَعلى بيشَتَينِ فَأَصبَحَتيَمانيَّةً وَالرَمسُ غَيرُ يَماني

قَدَ اِسلَمَها الباكونَ إِلّا حَمامَةًمُطَوَّقَةً بانَت وَبانَ قَرينُها
وَبي مِن هَوى لَيلى الَّذي لَو أَبُثُّهُجَماعَةَ أَعدائي بَكَت لي عُيونُها
