انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما سَكَني سِوى قَتلِ الأَعاديفَهَل مِن زَورَةٍ تَشفي القُلوبا

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ضُروبُ الناسِ عُشّاقٌ ضُروبافَأَعذَرُهُم أَشَفُّهُمُ حَبيباً
٢وَما سَكَني سِوى قَتلِ الأَعاديفَهَل مِن زَورَةٍ تَشفي القُلوبا
٣تَظَلُّ الطَيرُ مِنها في حَديثٍتَرُدُّ بِهِ الصَراصِرَ وَالنَعيبا

أبيات قريبة

وَحَلَّت بِأَعلى بيشَتَينِ فَأَصبَحَتيَمانيَّةً وَالرَمسُ غَيرُ يَماني

قَدَ اِسلَمَها الباكونَ إِلّا حَمامَةًمُطَوَّقَةً بانَت وَبانَ قَرينُها

وَبي مِن هَوى لَيلى الَّذي لَو أَبُثُّهُجَماعَةَ أَعدائي بَكَت لي عُيونُها

قيس بن الملوح