انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا نَظَرَ البازُ في عِطفِهِكَسَتهُ شُعاعاً عَلى المَنكِبِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢خَلوقِيَّةٌ في خَلوقِيِّهاسُوَيداءُ مِن عِنَبِ الثَعلَبِ
٣إِذا نَظَرَ البازُ في عِطفِهِكَسَتهُ شُعاعاً عَلى المَنكِبِ

أبيات قريبة

وَفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نورَهاوَيَجهَدُ أَن يَأتي لَها بِضَريبِ

المتنبي

نَذُمُّ السَحابَ الغُرَّ في فِعلِها بِهِوَنُعرِضُ عَنها كُلَّما طَلَعَت عَتبا

المتنبي

وَفَتّانَةَ العَينَينِ قَتّالَةَ الهَوىإِذا نَفَحَت شَيخاً رَوائِحُها شَبّا

المتنبي